العلاج الطبيعي

أهم الفوائد الصحية للبابونج_ علاج طبيعي سحري:

أهم الفوائد الصحية للبابونج_ علاج طبيعي سحري

أهم الفوائد الصحية للبابونج_ علاج طبيعي سحري:

يستخدم شاي البابونج منذ فترة طويلة، كعلاج شعبي تقليدي، وضمن الطب البديل أو العلاج الطبيعي في مجموعة الأعشاب والنباتات.

بالنسبة لمعظم الناس، يعتبر شاي البابونج آمناً عند استخدامه كمكمل للعلاجات الأخرى.

هناك نوعان منه : البابونج الألماني وهو المستخدم بشكل واسع, والبابونج الروماني.

تم وصفه في الكتب الطبية القديمة وكان عشباً طبياً مهماً في مصر القديمة واليونان وروما.

اليوم، يتم الترويج له لعلاج الأرق والقلق وأمراض الجهاز الهضمي مثل اضطرابات المعدة والغازات والإسهال.

 كما أنه يستخدم موضعياً للأمراض الجلدية وتقرحات الفم الناتجة عن علاج السرطان.

الجرعة القياسية للبابونج:

لا توجد جرعة قياسية منه.

الشكل الأكثر شيوعاً هو الشاي، ويشرب بعض الناس من كوب إلى أربعة أكواب يومياً.

لصنع شاي البابونج، انقع كيس شاي البابونج أو الزهور في ماء ساخن لمدة 5 إلى 10 دقائق في كوب مغطى بصحن.

ثم اشرب المنقوع عندما يبرد أو عندما يكون فاتراً معتدل الحرارة.

فوائد شاي البابونج:

تشمل الفوائد المحتملة لشاي البابونج ما يلي:

  • 1. تقليل آلام الدورة الشهرية

ربطت العديد من الدراسات هذا الشاي بتقليل شدة تقلصات الدورة الشهرية.

 وجدت دراسة أجريت عام 2010، أن تناول هذا الشاي لمدة شهر يمكن أن يقلل من آلام تقلصات الدورة الشهرية.

 أبلغت النساء في الدراسة أيضاً عن إحساس أقل بالقلق والالم المرتبط بآلام الدورة الشهرية.

  • 2. علاج مرض السكري وخفض نسبة السكر في الدم:

وجدت بعض الدراسات أن هذا الشاي يمكن أن يخفض نسبة السكر في الدم لدى مرضى السكري.

ولكن لا تظهر الأبحاث أنه قد يكون بديل لأدوية مرض السكري، ولكنه قد يكون مكملاً مفيداً للعلاجات الحالية.

وبالمثل، وجدت دراسة أجريت على الفئران عام 2008 أن الاستهلاك المستمر للشاي قد يمنع زيادة نسبة السكر في الدم.

يقلل هذا التأثير من خطر الإصابة بمضاعفات مرض السكري على المدى الطويل، مما يشير إلى أنه يمكن أن يحسن نتائج مرض السكري على المدى البعيد.

  • 3. التقليل من تطور أو منع هشاشة العظام:

هشاشة العظام هي الفقدان التدريجي لكثافة العظام، وهذا ما يزيد من خطر كسور العظام وانحناء العمود الفقري.

 يمكن لأي شخص أن يصاب بهشاشة العظام، إلا أنه أكثر شيوعاً بين النساء في مرحلة ما بعد انقطاع الطمث, وهو ما يعزى الى فقدان تأثيرات هرمون الاستروجين.

حيث وجدت دراسة أجريت عام 2004 أن شاي البابونج قد يكون له تأثيرات مضادة للاستروجين.

 كما أنه ساعد في تعزيز كثافة العظام.

  • 4. خواص مضادة للالتهاب:

الالتهاب هو رد فعل الجهاز المناعي لمحاربة العدوى، ويحتوي الشاي على مركبات كيميائية قد تقلل الالتهاب.

5. دور ه في علاج السرطان والوقاية منه:

تشير بعض الدراسات إلى أن الشاي قد يستهدف الخلايا السرطانية، أو حتى يمنع تلك الخلايا من النمو في المقام الأول.

ومع ذلك، فإن الأبحاث حتى الآن غير حاسمة، ويقول العلماء إن هناك حاجة إلى مزيد من العمل لإثبات قدرته المضادة للسرطان.

قارنت دراسة أجريت عام 2012 بين قوى شاي القطيفة والبابونج في مكافحة السرطان.

وأظهرت النتائج أن كلاهما كان قادراً على استهداف الأورام السرطانية بشكل انتقائي، لكن تأثير شاي القطيفة كان أكثر فاعلية.

  • 6. فعاليته في المساعدة على النوم والاسترخاء:

يعتقد على نطاق واسع أن الشاي يساعد الناس على الاسترخاء والنوم.

أشار المشاركون في الدراسة أنهم ناموا بعد فترة وجيزة من تناول الشاي .

أما الدراسات الأخرى فقد خلصت الى أن البابونج قد يساعد الناس على الاسترخاء.

بالنسبة الى الآلية التي يؤثر فيها، فيعتقد العديد من الباحثين أن شاي البابونج قد يعمل مثل البنزوديازيبين.

 البنزوديازيبينات هي أدوية تصرف بوصفة طبية يمكن أن تقلل من القلق وتحفز على النوم.

  • 7. علاج أعراض البرد:

تشير بعض الألة الى أن استنشاق البخار بمستخلص البابونج يمكن أن يخفف بعض أعراض نزلات البرد.

8. علاج الأمراض الجلدية الخفيفة:

وجدت دراسة صغيرة أجريت عام 1987 أن تطبيق مستخلصله مباشرة على الجرح يساعد على التئام الجروح.

 وبالمثل، وجدت بعض الدراسات أن مراهمه قد تساعد في علاج الأكزيما وحالات الالتهابات الجلدية الخفيفة، الا أنها ليست فعالة مثل كريم الهيدروكورتيزون.

حالات يتم فيها الإبتعاد عن البابونج:

يجب على المجموعات التالية تجنب البابونج ما لم ينصح الطبيب بخلاف ذلك:

الأشخاص الذين لديهم تاريخ من الحساسية الشديدة،قد يكون ملوثاً بحبوب اللقاح من نباتات أخرى.

لذا يمكن أن يسبب تفاعلًا تحسسيًا.

الأشخاص الذين سبق أن عانوا من رد فعل تحسسي، حتى لو كان خفيفًا، تجاه منتجاته ،يجب عليهم تجنب البابونج.

حيث يمكن أن تتفاقم الحساسية مع مرور الوقت.

الرضع والأطفال الصغار جدا: قد يكون الشاي، على غرار العسل وبعض المنتجات الطبيعية الأخرى، ملوثاً بجراثيم التسمم الغذائي.

سلامة استخدام البابونج:

أن استخدام البابونج آمن عند استخدامه بكميات شائعة في الشاي.

كما أنه يعتبر آمناً عند استخدامه عن طريق الفم للأغراض الطبية على المدى القصير.

أما الآثار الجانبية غير شائعة وقد تشمل الغثيان والدوار وردود الفعل التحسسية.

 حدثت حالات نادرة من الحساسية المفرطة (رد فعل تحسسي مهدد للحياة) لدى الأشخاص الذين تناولوا منتجاته أو تعاملوا معها.

ويعتقد أن هؤلاء الأشخاص إذا كانوا يعانون من حساسية تجاه النباتات ذات الصلة مثل عشبة الرجيد أو الأقحوان أو القطيفة أو الإقحوانات.

تم الإبلاغ عن تفاعلات بينه والسيكلوسبورين (دواء يستخدم لمنع رفض عمليات زرع الأعضاء) والوارفارين (تخثر الدم).

لا يُعرف سوى القليل عما إذا كان من الآمن استخدامه أثناء الحمل أو أثناء الرضاعة الطبيعية لذلك يفضل تجنبه.

روابط إضافية:

السابق
الشاي الأخضر _ العلاج الطبيعي الأمثل
التالي
زهرة الربيع المسائية وصحة المرأة

إعلان ممول

للتواصل مع المركز

اترك تعليقاً