الأعشاب

البوتيربور _ علاج الحساسية السحري:

البوتيربور _ علاج الحساسية السحري:

البوتيربور _ علاج  الحساسية السحري:

لطالما كانت عشبة  البوتيربور إحدى أهم الأعشاب المستخدمة في الطب البديل أو العلاج الطبيعي.

ففي العصور الوسطى، تم استخدامه في علاج لطاعون والحمى، وفي القرن السابع عشر كان يستخدم لعلاج السعال والربو والجروح الجلدية.

أما في الآونة الأخيرة، تم الترويج له كمكمل غذائي لأعراض المسالك البولية، واضطراب المعدة، والصداع بما في ذلك الصداع النصفي، والتهاب الأنف التحسسي (حمى القش)، وغيرها من الحالات.

فعالية البوتيربور:

يبدو أنه يساعد في تقليل تكرار نوبات الصداع النصفي (الشقيقة) لدى البالغين والأطفال.

 في عام 2012، أوصت الأكاديمية الأمريكية لطب الأعصاب باستخدام البوتيربور للوقاية من الصداع النصفي.

ومع ذلك، توقفت الأكاديمية عن التوصية به في عام 2015 بسبب مخاوف جدية بشأن سمية الكبد المحتملة.

تشير بعض الدراسات التي أجريت على جذر البوتيربور أو مستخلصات الأوراق إلى أنها قد تكون مفيدة لأعراض حمى القش (التهاب الأنف التحسسي).

اقترحت إحدى الدراسات أن منتجاً مركباً يحتوي على البوتيربور قد يحسن القلق والاكتئاب لدى الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات جسدية.

كيف يعمل البوتيربور ؟

لكي نعرف كيف يعمل، يجب علينا أن نتعرف على الآلية التحسسية في لجسم.

فعندما يتلامس جسمك مع المواد المسببة للحساسية، فإنه يطلق مادة “الليكوترين” وهي مادة كيميائية التهابية.

إن “الليكوترين” هو المادة المسؤولة عن إثارة رد فعل تحسسي (الحساسية) في جسمك. أما مثبطات “اللوكوترين” هي المسؤولة عن منع أو تخفيف رد الفعل الالتهابي أو التحسسي.

يبدو أنه يعمل كمثبط لمستقبل الليكوترين، أي يعمل كعمل دواء مثل عقار مونتيلوكاست (مضاد حساسية).

ولذلك يمكن استخدام مونتيلوكاست لعلاج حساسية الأنف, ولكن يمكن أن يتسبب أيضاً آثاراً جانبية خطيرة على الصحة العقلية، لذلك لا يوصى به كعلاج للحساسية ما لم تكن هناك خيارات أخرى مناسبة.

فوائد واستخدامات:

يستخدم اليوم بشكل واسع في علاج الحالات التالية:

  • الصداع والصداع النصفي
  • الحساسية ، مثل حمى القش
  • أضطرابات المعدة
  • التهابات المسالك البولية
  • علاج الصداع النصفي(الشقيقة):

الاستخدام الأكثر شيوعاً لبوتيربور هو علاج الصداع النصفي والصداع. حيث يظهر البحث العلمي أن هذا الاستخدام له ما يبرره.

وجدت مراجعة عام 2011 مصدر موثوق أن باتربور علاج آمن وفعال للصداع النصفي، خاصة عند الجرعات العالية.

ولكن لاحظ الباحثون أن الطريقة الدقيقة التي يعمل بها باتربور لتخفيف الصداع النصفي غير معروفة.

ومع ذلك، يعتقدون أنه مرتبط بالتأثيرات المضادة للالتهابات لمكوناته النشطة.

  • اضطرابات المعدة:

يستخدمه بعض الناس لعلاج اضطرابات المعدة ويجدونها فعالة. ومع ذلك ، هناك القليل من الأدلة العلمية لدعم هذا الاستخدام.

أشارت دراسة عام 2011 إلى أنه قد يسبب مشاكل في المعدة. حيث وجد الباحثون أن بعض مشاكل الهضم، مثل التجشؤ، كانت من الآثار الجانبية لتناول البوتيربور.

فلذلك هناك حاجة إلى مزيد من البحث لدعم الادعاء بأن البوتيربور هو علاج فعال لاضطراب المعدة.

  • التهابات المسالك البولية:

نظراً لأن المواد الكيميائية النشطة في باتربور تساعد في تقليل التشنجات والالتهابات، يعتقد بعض الناس أنه يمكن أن يساعد في علاج التهابات المسالك البولية.

سلامة منتجات البوتيربور:

تحتوي بعض منتجات البوتيربور على مواد كيميائية تسمى قلويدات بيروليزيدين (PAs).

 وقد يكون لها سمية كبدية أو توثر بشكل سلبي الرئتين والدورة الدموية، وربما تسبب السرطان.

يوصي بعض الخبراء أحيانا بعدم استخدامه لعلاج الصداع النصفي بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة.

أفادت العديد من الدراسات، بما في ذلك بعض الدراسات التي أجريت على الأطفال والمراهقين، أن منتجات البوتيربور الخالية من مادة PA تبدو آمنة عند تناولها عن طريق الفم بجرعات موصى بها لمدة تصل إلى 16 أسبوعاً.

لا ينبغي استخدام منتجاته أثناء الحمل أو أثناء الرضاعة الطبيعية لأنها قد تسبب تشوهات خلقية أو تلف الكبد.

وقد يسبب البوتيربور ردود فعل تحسسية لدى الأشخاص الذين لديهم حساسية تجاه النباتات مثل عشبة الرجيد والأقحوان والقطيفة.

إذا كنت تخطط لاستخدام البوتيربور أو إعطائه لطفلك، فأخبر مقدم الرعاية.

محاذير وآثار جانبية:

هناك العديد من الأشياء التي يجب مراعاتها قبل أن تقرر تناول البوتيربور.

 كما هو الحال مع أي علاج طبيعي، من الجيد أن يتحدث الشخص إلى الطبيب للتحقق من كيفية تفاعل باتربور مع أي أدوية موجودة قد يتناولها.

يمكن أن تشمل الآثار الجانبية:

1_الصداع

2_حكة في العيون

3_إسهال

4_صعوبات في التنفس

5_إعياء

6_النعاس

روابط إضافية:

السابق
نبات الجنسنغ _ فوائد واستخدامات
التالي
التنويم المغناطيسي بين العلم والخيال.

إعلان ممول

للتواصل مع المركز

اترك تعليقاً