الحجامة

دور الحجامة في علاج آلام الرأس ومشاكل البشرة

دور الحجامة في علاج آلام الرأس ومشاكل البشرة

دور الحجامة في آلام الرأس ومشاكل البشرة:

بين مؤيد ومعارض للحجامة

إلا أنها تثبت مع تطور العلم قدرها على أن تكون علاجاً طبيعياً أو متمماً للعديد من الأمراض.

تعبر الحجامة واحدة من أهم ركائز الطب البديل والعلاج الطبيعي

حيث تم استخداما من العصور القديمة، وتم تطبيقها على العديد من المناطق وأهمها الرأس والوجه.

قد يبدو وقع الأمر غريبا لاستخدام الحجامة في علاج آلام الرأس والوجه

ولكن نعم! خلال السنوات الأخيرة شاع استخدامها بشكل واسع للعديد في علاج آلام الرأس على اختلافها.

أهم استخدامات الحجامة في علاج آلام الرأس والوجه:

  • تخفف الحجامة الصداع:

يعتبر الصداع واحد من أشيع الأمراض التي تصيب الرأٍس شيوعا

في حين أن الكثير من أنواع الصداع تعزى لأسباب نفسية تتعلق بالقلق والتوتر.

إلا أنه برز دور العلاج الطبيعي والبديل في هذا السياق

حيث تعمل الحجامة على تحسن التدفق الدموي في الرأس والفروة.

وهذا ما يؤدي بالمحصلة الى تخفيف ألم الصداع المتعلق بالتشنجات الوعائية كالصداع التوتري.

  • تخفيف نوبات الشقيقة وآلام الرأس :

تعمل الحجامة  وفقاً لمبدئها في التخفيف من شدة هجمات الشقيقة

التي تعيق حياة الأشخاص بشكل واضح بسبب الألم الشديد المرافق.

كما أنها تخفف من تكرار النوبات، مما يحسن نوعية حياة المرضى الذين يعانون من الشقيقة وتؤثر على نوعية حياتهم.

  • تقوية الذاكرة:

إن كل ما يزيد التدفق الدموي أو يحسنه يرتبط بنتشيط وتحسن الذاكرة القريبة والبعيدة، وهذا بالضبط ما تعمل عليه الحجامة.

  • حماية الدماغ والحفاظ عليه:

تعمل الحجامة على تنقية الدم وهذا بالضبط ما يساعد على تنشيط الدماغ والحفاظ عليه.

فوائد الحجامة للوجه والبشرة:

أما بالنسبة لدور الحجامة في الوجه، فلها عدة فوائد:

إن زيادة التدفق الدموي يساعد على تنشيط الخلايا واستعادة حيويتها

وهذا ما ينعكس على خلايا الوجه حيث يزيد من نضارتها وإشراق الوجه والبشرة

أما بالنسبة لعلامات تقدم البشرة

فإن الحجامة تساعد على تحفيز إنتاج الكولاجين

وهو المحارب الأول لعلامات تقدم البشرة والشيخوخة

وبالنتيجة فهو يعمل على إبطاء ظهور التجاعيد وكل العلامات تقدم السن، والتي غالباً ما تسعى النساء إلى إخفائها.

يعاني بعض الأشخاص من زيادة التورم الانتفاخات وخصوصاً حول العين

وبذلك فإن الحجامة تعزز بالمشاركة مع النظام الغذائي الصحي خفيف السكريات والنشويات وممارسة الرياضة من التخفيف من الانتفاخ والتورم في الوجه.

تعمل الحجامة في أساسها على تحسين التروية الدموية في الجسم

وهذا ما سيزيد الأوكسجين الى الخلايا ويساعد على تقوية الجلد والأنسجة الضامة المجاورة.

من ناحية أخرى فإن زيادة التدفق الدموي المنتظم يساعد على استرخاء العضلات وأهمها عضلات الوجه

والتي تسبب في تشنجها آلام الوجه أو ألم المفصل الفكي الصدغي.

تعاني بعض الناس من مسامات كبيرة، حيث تساعد الحجامة على التقليل من حجم المسامات الكبيرة في الوجه.

تابعنا العديد من فوائد الحجامة للوجه، ولكن لابد من التنويه الى تحذيرات أساسية:

محاذير استخدام الحجامة:

تحصل خسارة دموية وسوائل في الحجامة، لذلك لابد من التعويض السوائل بشكل كبير.

تجنب القيام بها أكثر من مرة أسبوعياً، لكونها تعتمد على العملية الإلتهابية والتي تحتاج لعدة أسابيع لظهور النتائج.

يجب تنظيف الوجه كاملاً قبل الخضوع للحجامة

حيث يجب عدم استخدام الحجامة على البشرة المجروحة أو الملتهبة

أو الأشخاص الذين يعانو من البثور والقروح بكافة أشكالها، لكونها قد تعرض البشرة لالتهاب شديد وانتان الجلد.

آثار جانبية للحجامة:

لا يخلو موضوع الحجامة من بعض الآثار الجابية التي قد لا تظهر على الجميع، ولكن وجب التنويه لها منها:

  • الدوخة والدوار.
  • الغثيان.
  • التعرق البارد.
  • الألم والتورم.
  • الكدمات.
  • الإغماء.
  • تصبغ الجلد.

أما بالنسبة للكدمات المرافقة، فإنها تختفي تلقائيا خلال أسبوعين تقريبا من تطبيق الحجامة.

ملخص افكار:

تعبر الحجامة واحدة من أهم ركائز الطب البديل والعلاج الطبيعي

خلال السنوات الأخيرة شاع استخدامها بشكل واسع للعديد في علاج آلام الرأس على اختلافها.

حيث تعمل الحجامة على تحسن التدفق الدموي في الرأس والفروة.

وهذا ما يؤدي بالمحصلة الى تخفيف ألم الصداع المتعلق بالتشنجات الوعائية كالصداع التوتري.

تعمل الحجامة على إبطاء ظهور التجاعيد وكل العلامات تقدم السن، والتي غالباً ما تسعى النساء إلى إخفائها.

لا يخلو موضوع الحجامة من بعض الآثار الجابية التي قد لا تظهر على الجميع، ولكن وجب التنويه لها منها:

روابط إضافية:

السابق
دور الحجامة في التخفيف والسيطرة على الألم
التالي
الديتوكس وإزالة سموم الجسم:

إعلان ممول

للتواصل مع المركز

اترك تعليقاً