الأعشاب

نبات شوك الحليب وفوائده لصحة الكبد

نبات شوك الحليب وفوائده لصحة الكبد

نبات شوك الحليب وفوائده

لطالما تم استخدام نبات شوك الحليب منذ القدم لمعالجة المشاكل الهضمية وبالأخص مشاكل المرارة والكبد, وهو عشب مزهر ينتمي لعائلة الأقحوان والرجيد.

يوجد نبات شوك الحليب في جميع أنحاء شرق الولايات المتحدة وكاليفورنيا وأمريكا الجنوبية وأفريقيا وأستراليا وآسيا. ومعروف في الشرق الأوسط أيضاً باسم مريم الشوك والشوك المقدس.

يتم الترويج له في هذه الأيام كمكمل غذائي لالتهاب الكبد وتليف الكبد واليرقان والسكري وعسر الهضم وغيرها من الحالات.

نتائج الدراسات عن فعالية نبات شوك الحليب:

كانت نتائج التجارب السريرية لأمراض الكبد من نبات الشوك متضاربة أو لم تكن ذات مغزى عملي مهم.

على الرغم من أن بعض الدراسات أظهرت نتائج إيجابية على نبات الشوك للأشخاص المصابين بعدوى فيروس التهاب الكبد الوبائي المزمن (HCV)، إلا أن البحث العام لا يظهر أي فائدة.

اقترح عدد قليل من الدراسات أن مستخلص هذا النبات قد يكون مفيداً لمرض السكري، لكن الاستنتاجات حول فعاليته ليست مؤكدة.

فوائد استخدام نبات الشوك :

  • خفض سكر الدم:

يعمل شوك الحليب على خفض سكر الدم وهذا ما أظهرته العديد من الأبحاث التي وجدت أن هذا الشوك قد يساعد على خفض سكر الدم جنباً الى جنب مع العلاج التقليدي.

وجد الباحثون أيضاً أن شوك الحليب يحسن مقاومة الأنسولين، وهو جزء أساسي من مرض السكري من النوع 2.

  • خفض مستويات الكوليسترول:

تعمل هذه عشبة الحليب على خفض مستوى الدهون في الجسم مع خفض مستوى الكوليسترول الكلي، وهو بدوره ما ينعكس إيجاباً على صحة القلب.

تحسن صحة الكبد:

تعد الفوائد الكبدية من أبرز خواص نبات الشوك، حيث أظهرت العديد من الدراسات قدرة هذا الشوك على معالجة تليف الكبد والتهاب الكبد المزمن، وبالأخص ذلك الناتج عن تعاطي الكحول المزمن أو الإصابة الفيروسية أو أمراض المناعة الذاتية.

تظهر بعض الدراسات أيضاً أن شوك الحليب قد يساعد الأشخاص الذين تضرر الكبد لديهم بسبب السموم الصناعية، مثل التولوين والزيلين.

  • قد يساعد في منع تدهور وظائف الدماغ المرتبطة بالعمر:

تم استخدام هذا الشوك كعلاج تقليدي للحالات العصبية مثل مرض الزهايمر ومرض باركنسون لأكثر من ألفي عام.

تعني خصائصه المضادة للالتهابات ومضادات الأكسدة أنه من المحتمل أن يكون وقائياً للأعصاب ويمكن أن يساعد في منع تدهور وظائف المخ التي تعاني منها مع تقدمك في العمر.

وقد أظهرت هذه الدراسات أيضاً أن هذا الشوك قد يكون قادراً على تقليل عدد لويحات الأميلويد في أدمغة الحيوانات المصابة بمرض الزهايمر, وهو بدوره ما يعطي أمل لمرضى الزهايمر.

لويحات الأميلويد هي تجمعات لزجة من بروتينات الأميلويد التي يمكن أن تتراكم بين الخلايا العصبية مع تقدمك في العمر، وتسيء للدماغ.

كيفية تناول هذا النبات:

لا يوجد جرعة معيارية ثابتة، ولذلك تتفاوت نسبة وجود شوك الحليب في المكملات الغذائية المختلفة.

يأكل الناس أحياناً جذع وأوراق شوك الحليب في السلطات.

مخاطر تناول هذا الشوك والمحاذير:

 يمكن أن يسبب شوك الحليب ردود فعل تحسسية وخصوصاً لدى الأشخاص الذين لديهم حساسية من الخرشوف والكيوي والرجيد والقطيفة والأقحوان معرضون لخطر أكبر.

يجب على الأشخاص المصابين بداء السكري أو الانتباذ البطاني الرحمي مراجعة الطبيب قبل استخدام هذا النبات.

لا يعرف مدى سلامة تناول شوك الحليب عند الحوامل أو المرضعات لذلك يفضل تجنبه.

لا ينصح باستخدام هذا الشوك للأطفال.

التداخلات الدوائية:

الأدوية الخافضة للكوليسترزول:

يتداخل شوك الحليب مع الأدوية الخافضة للكوليسترول, لذلك استشر مقدم الرعاية الصحية قبل تناوله.

خافضات السكر:

يعمل هذا الشوك على خفض سكر الدم, لذلك يجب الحذر عند تناوله مع خافضات السكر لتجنب خفض السكر بشكل كبير.

ملخص أهم الأفكار:

لطالما تم استخدام نبات شوك الحليب منذ القدم لمعالجة المشاكل الهضمية وبالأخص مشاكل المرارة والكبد, وهو عشب مزهر ينتمي لعائلة الأقحوان والرجيد.

فوائد شوك الحليب:

  • خفض سكر الدم:
  • خفض مستويات الكوليسترول:
  • قد يساعد في منع تدهور وظائف الدماغ المرتبطة بالعمر:

 يمكن أن يسبب شوك الحليب ردود فعل تحسسية وخصوصاً لدى الأشخاص الذين لديهم حساسية من الخرشوف والكيوي والرجيد والقطيفة والأقحوان معرضون لخطر أكبر.

كذلك يجب الحذر من التداخلات الدوائية المحتملة.

روابط إضافية:

السابق
تعرف على نبات النوني وأهم استخداماته:
التالي
التخلص من حصيات المرارة بشكل طبيعي

إعلان ممول

للتواصل مع المركز

اترك تعليقاً