العلاج الطبيعي

الفرق بين الطب البديل والطب العلاج التكميلي:

ماهو الفرق بين الطب البديل والطب العلاج التكميلي

كثيراً ما يعتقد العديد من الأشخاص أن ” العلاج التكميلي” و ” الطب البديل” تعنيان نفس الأمر.

ولكن في الحقيقة يوجد فرق جوهري بين الخيارين، حيث يستخدم العلاج التكميلي كمساعد للعلاج التقليدي بالطب العادي.

أما الطب البديل فتوجه علاجي مستقل معتمد، و لا يوجد له علاقة مع الطب أو العلاجات القليدي.

أوجه التشابه بين الطب البديل أو العلاج الطبيعي:

لابد أن هذا التخبط قد جاء من تشابه الإجراءات بين كلا النوعين.

فكلا المجالين يعتمدات على العديد من الفروع منها العلاج بالإبر الصينة، ممارسة اليوجا أو غيرها من الرياضات، بعض الحميات الصحية، وغيرها.

من يستخدم الطب البديل؟

تتم محاربة الطب البديل في كثير من الأحيان من قبل بعض الأطباء، وتبقى فعاليته مثار جدل.

ولكن مع تزايد الدراسات التي تثبت صحة العديد من الإجرائات وتأثيرها على الصحة سلباً أو إيجاباً، فإن هذا ساهم في رفع الثقة به.

كما أصبح العديد من الأطباء يوصون بالعلاج البديل وخصوصاً للمرضى الذين يعانون من آلام مزمنة فشل فيها العلاج التقليدي.

كما أصبحت العديد من المراكز الطبية تعتمد إنشاء أقسام تعالج فيها من خلال الطب البديل.

المستفيديون من الطب البديل:

 من الناحية النظرية، أي شخص، لا يهم إن كان الشخص مريضاً أو معافى، فيمكن للجميع تقريباً تجربة الطب البديل.

سيستجيب كل شخص بشكل مختلف لكل منتج أو ممارسة.

 على سبيل المثال، تظهر الأبحاث أن الوخز بالإبر قد يكون مفيداً في محاربة الألم المزمن، بما في ذلك آلام أسفل الظهر والرقبة.

 وقد ثبت أيضاً فعاليته في علاج آلام التهاب المفاصل وأنواع مختلفة من الصداع.

 قد تساعد اليوجا في تخفيف الألم أيضاً، كما يمكن أن تقلل أيضاً من الاكتئاب والقلق، وكذلك تؤثر على ضغط الدم ومعدل ضربات القلب.

 بعض العلاجات التكميلية مثل الوخز بالإبر يمكن أن تساعد في تخفيف التعب والغثيان والآثار الجانبية الأخرى لعلاج السرطان.

مخاطر والتأثيرات الجانبية للطب البديل أو العلاج التكميلي:

بداية علينا الإتفاق أن الأدوية التقليدية المتسخدمة بشكل شائع ماهي إلا أدوية تم تصنيعها من مواد كيمائية، وبالتالي لها مخاطرها وتأثيراتها الجانبي.

(( لكل شيء إذا ما تم نقصان))

 العديد من أشكال الطب التكميلي – مثل التأمل – ليس لها العديد من الآثار الجانبية ويمكن استخدامها بأمان.

 بعض الأعشاب والمكملات الغذائية والفيتامينات قد يكون لها آثار جانبية محتملة.

كما يمكن أن تختلف المكونات والجرعات وعمليات التصنيع بشكل كبير من منتج إلى آخر، وهذا ما يؤثر من ناحية على جودتها ومن ناحية أخرى على أمانها في حال تجاوزت الجرعات الموصى بها.

فيما يلي بعض المخاطر المحددة المرتبطة بالمنتجات الطبيعية:

  • نبتة جون:

  تستخدم هذه العشبة لعلاج الاكتئاب.

  لكنها يمكن أن تقلل من مدى فعالية بعض الأدوية، من بينها بعض أدوية السرطان ومثبطات المناعة ومضادات الفيروسات.

  •  نبات كافا:

  بعض الناس يستخدمون هذه العشبة لتخفيف القلق,  لكنها قد تسبب تلف الكبد.

  • فيتامين سي:

 إذا تناولته بجرعات عالية، فقد يؤثر ذلك على مدى نجاح العلاج الكيميائي والإشعاعي في علاج السرطان.

 المنتجات العشبية المستخدمة في الطب الصيني والأيورفيدا.

قد يحتوي بعضها على معادن ثقيلة، مثل الرصاص أو الزرنيخ، وهو ما يترسب بالجسم ويؤدي للعديد من المشاكل الصحية.

  •  المكملات الغذائية:

  يمكن أن تتداخل مع علاجات السرطان المختلفة.

 على سبيل المثال، قد يتسبب بعضها في أن تصبح بشرتك حساسة إذا تناولتها أثناء التعرض للإشعاع.

 العلاج بتقويم العمود الفقري:

قد يتم الضغط بشكل خاطئ مما يسبب ضرر للعضلات أو العظام أو الشرايين.

لذلك من المهم مناقشة فكرة العلاج الطبيعي أو التكميلي مع الطبيب الخاص بك، كما يجب أن يتم تطبيق العلاج البديل عند الأخصائيين.

ملخص لأهم الأفكار السابقة:

في الحقيقة يوجد فرق جوهري بين العلاج التكميلي والطب البديل ، حيث يستخدم العلاج التكميلي كمساعد للعلاج التقليدي بالطب العادي.

فكلا المجالين يعتمدات على العديد من الفروع منها العلاج بالإبر الصينة، ممارسة اليوجا أو غيرها من الرياضات، بعض الحميات الصحية، وغيرها.

 بعض العلاجات التكميلية مثل الوخز بالإبر يمكن أن تساعد في تخفيف التعب والغثيان والآثار الجانبية الأخرى لعلاج السرطان.

من المهم مناقشة فكرة العلاج الطبيعي أو التكميلي مع الطبيب الخاص بك، كما يجب أن يتم تطبيق العلاج البديل عند الأخصائيين لتجنب التأثيرات الجانبية.

مصادر إضافية:

السابق
نبات الكافا وتأثيراتها على صحة الكبد
التالي
ماهو الطب البديل والعلاج الطبيعي

إعلان ممول

للتواصل مع المركز

اترك تعليقاً