الأعشاب

نبات الكافا وتأثيراتها على صحة الكبد

نبات الكافا وصحة الكبد

نبات الكافا وصحة الكبد

تنتمي الى عائلة الفلفل والتي لطالما استخدمها سكان جزر المحيط الهادئ منذ آلاف السنين كدواء ولأغراض شعائرية.

يأتي اسم “كافا” من الكلمة البولينيزية “أوا” ، والتي تعني المر، ويعتبر الكافا مشروباً اجتماعياً مشهوراً حيث يتم تناوله كمشروب في الاحتفالات لتعزيز الاسترخاء.

كانت هناك بعض المخاوف المتعلقة بالأمور المتعلقة بمدى سلامتة هذا النبات.

آلية عمل الكافا:

يؤثر على الدماغ وأجزاء أخرى من الجهاز العصبي المركزي, حيث تحوي على الكافالاكتون الحال للقلق.

يستخدم بشكل شائع كمضاد للقلق.

ولا زال بعض الناس يتناولون الكافا لتخفيف التوتر ، والأرق، ومشاكل النوم (الأرق)، والعديد من الحالات الأخرى.

فوائد الكافا:

  • التخلص من القلق :

 تظهر معظم الأبحاث أن تناول مستخلصات الكافا التي تحتوي على 70٪ من الكافالاكتون، والذي يمكن أن يقلل من القلق وقد يكون مفيداً بالإضافة إلى بعض الأدوية المضادة للقلق الموصوفة.

ولكن تظهر العديد من الدراسات أن تناولها قد لا يحسن الأعراض لدى الأشخاص المصابين باضطراب القلق العام.

  • يقلل من الأعراض المرافقة لسحب البنزوديازيبينات:

 تشير الأبحاث إلى أن زيادة جرعة مستخلصها ببطء على مدار أسبوع واحد مع تقليل جرعة البنزوديازيبينات على مدار أسبوعين

يمكن أن يمنع أعراض الانسحاب ويقلل من القلق لدى الأشخاص الذين يتناولون البنزوديازيبينات لفترة طويلة من الزمن.

  • الوقاية من سرطان:

 هناك بعض الأدلة على أن تناول الكافا قد يساعد في الوقاية من السرطان.

  • التخلص من الأرق المرافق للنوم:

تعتبر من أبرز الخواص للكافا، حيث تم البحث عن فعاليتها في الأشخاص الذين يعانون من مشاكل النوم.

 تظهر بعض الأبحاث أن تناول مستخلص الكافا يومياً لمدة 4 أسابيع يقلل من مشاكل النوم لدى الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات الأرق.

  • التخفيف من أعراض سن اليأس:

 تظهر بعض الأبحاث أن تناولها يومياً لمدة 3 أشهر قد يقلل من الاكتئاب والقلق والهبات الساخنة المزعجة للكثير من السيدات في سن اليأس.

التقليل من التعب والإجهاد:

تشير الأبحاث إلى أن تناول جرعة واحدة منها عن طريق الفم قد يقلل الأعراض من التعب اليومي.

قد يكون للكافا بعض التأثيرات على بعض الحالات المرضية مثل:

اضطراب النوبات (الصرع).

الألم العضلي.

متلازمة ما قبل الحيض (PMS).

التأثيرات الجانبية والمحاذير:

لا شك أنه تم ربط استخدامها بالعديد من المشاكل الكبدية، سنناقش التأثيرات الجانبية والمحاذير المرتبطة باستخدام الكافا.

الاستخدام الفموي للكافا:

يعد استخدام الكافا آمناً عندما يتم تناوله حتى لمدى قد تصل الى 6 أشهر.

قد يكون العديد من الأشخاص قد سمعوا أن استخدامها يمكن أن يسبب تلف الكبد.

حيث أدى استخدامها لمدة تتراوح من 1-3 أشهر إلى الحاجة إلى زراعة الكبد وحتى الموت لدى بعض الأشخاص، وهذا يعتبر اختلاطاً خطيراً جداً.

هذه التأثيرات ما دعت الى العديد من البلدان الى عدم السماح باستخدامه وسحب منتجاته من الأسواق.

 تشمل الأعراض المبكرة لتلف الكبد اصفرار العين والجلد (اليرقان) والتعب والبول الداكن.

كما يمكن أن يسبب الكافا اضطراباً في الجهاز الهضمي، وصداعاً، وآثاراً جانبية أخرى.

التداخلات الدوائية:

  • قد تقلل من سرعة تكسير الكبد لبعض الأدوية، مما يزيد من تأثيراتها:

بعض هذه الأدوية التي تم تغييرها بواسطة الكبد تشمل أميتريبتيلين، كلوميبرامين، سيكلوفوسفاميد، ديازيبام، فاليوم، لانسوبرازول، أوميبرازول، لانسوبرازول، البروجسترون، وغيرها.

  • تتفاعل مع اليفودوبا:

يؤثر الليفودوبا المستخدم عند مرضى باركنسون على الدماغ عن طريق زيادة مادة كيميائية في الدماغ تسمى الدوبامين.

 فقد تقلل الدوبامين في الدماغ، وبالتالي يؤدي إلى تقليل فعالية اليفودوبا.

  • تفاعل الكافا مع الأدوية المهدئة:

قد تعزز من تأثير الأدوية المهدئة العصبية مما يسبب نعاس بشكل مبالغ فيه، ويزيد من تأثير هذه الأدوية.

تشمل بعض الأدوية المهدئة كلونازيبام، لورازيبام، الفينوباربيتال، زولبيديم، وغيرها.

ملخص الأفكار الرئيسية:

تنتمي الى عائلة الفلفل والتي لطالما استخدمها سكان جزر المحيط الهادئ منذ آلاف السنين كدواء ولأغراض شعائرية.

هناك بعض المخاوف المتعلقة بالأمور المتعلقة بمدى سلامتة هذا النبات.

يؤثر على الدماغ وأجزاء أخرى من الجهاز العصبي المركزي, حيث تحوي على الكافالاكتون الحال للقلق.

 هناك بعض الأدلة على أن تناولها قد يساعد في الوقاية من السرطان.

لا شك أنه تم ربط استخدامها بالعديد من المشاكل الكبدية.

مصادر إضافية:

السابق
التخلص من حصيات المرارة بشكل طبيعي
التالي
الفرق بين الطب البديل والطب العلاج التكميلي:

إعلان ممول

للتواصل مع المركز

اترك تعليقاً