الأيورفيدا

أهم الفوائد نظام طب الأيورفيدا

أهم الفوائد نظام طب الأيورفيدا

طب الأيورفيدا هو نظام للشفاء الطبيعي عمره 5000 عام وصمد حقاُ أمام اختبارات الزمن.

 نشأت لأول مرة في الثقافة الفيدية في الهند، وقد اعتبرها الكثيرون من أقدم العلوم العلاجية الموجودة.

يعتمد طب الايورفيدا على فرضية أن هناك ثلاثة “دوشا”: “فاتا” و”بيتا” و”كافا”.

 هناك اعتقاد أساسي في الأيورفيدا وهو أن العرض والمرض ينشآن من عدم توازن في الطاقات الثلاثة وانفصال عن الطبيعة.

يمكن أن يساعد طب الأيورفيدا ونظام الأيورفيدا المناسب في علاج الأمراض الالتهابية والهرمونية والجهاز الهضمي وأمراض المناعة الذاتية، بما في ذلك:

مرض الزهايمر

القلق أو الاكتئاب

السرطان

المرض العقلي

عسر الطمث (الحيض المؤلم)

الهربس

ارتفاع ضغط الدم أو الكوليسترول

مرض الشلل الرعاش

مشاكل ما قبل انقطاع الطمث

متلازمة ما قبل الحيض (PMS) وتشنجات

آلية عمل طب الايورفيدا:

أحد المبادئ الأساسية للأيورفيدا، وما يجعله متميزاً عن الطب الغربي.

هو أنه يأخذ في الحسبان الخصائص الفردية المميزة لكل شخص على حدى.

بدلاً من علاج الأعراض بالعقاقير وتجاهل المشاكل الأساسية.

يهدف طب الأيورفيدا إلى النظر في جذور المرض وكيفية ارتباطه بأفكار الشخص ومعتقداته وأسلوب حياته – بعبارة أخرى “الطاقة الحيوية” للشخص بذاته.

أقسام طب الايورفيدا (3) دوشا:

الاعتقاد العام هو أن المرض والمعاناة ينتج عن اختلال التوازن في الدوشا الثلاثة، وهي طرق لتصنيف أنواع الطاقة الأساسية الثلاثة في الجسم: “فاتا” و”بيتا” و”كافا”.

فوائد لطب الايورفيدا:

تقليل التوتر والقلق:

نظراً لأن التوتر مرتبط بكل جانب من جوانب الصحة العامة تقريباً، فقد يطلب ممارس طب الأيورفيدا عدداً من التقنيات المختلفة المستخدمة بشكل طبيعي.

يستخدم لعلاج أعراض القلق والاكتئاب، وخفض الكورتيزول وإعادة التوازن إلى هرمونات الجسم أو “الطاقة”.

 يمكن أن يشمل ذلك التأمل، واليوجا، وتمارين التنفس، والعلاجات العشبية، وتنظيف الجلد، والتخيل أو تكرار العبارات الملهمة.

لقد وجدت الدراسات أن التأمل التجاوزي، وهو أحد مكونات فرع الأيورفيدا، يساعد في تقليل أعراض القلق من خلال الممارسة المنتظمة.

تظهر أبحاث أخرى أن ممارسة اليوجا بانتظام يمكن أن تحسن الوظائف العصبية الإرادية عن طريق تحفيز الآليات الهرمونية العصبية.

كما يعمل على قمع النشاط الودي، أو استجابة “القتال أو الهروب” في الجسم.

خفض ضغط الدم والكوليسترول:

أظهرت الدراسات أن حمية الأيورفيدا وأساليب الاسترخاء يمكن أن تقلل من ارتفاع ضغط الدم والالتهاب.

وتساعد في تقليل تراكم الترسبات، حتى أنها تعكس تشكل اللويحات الدهنية داخل جدران الشرايين المعروفة باسم تصلب الشرايين لدى البالغين الأصحاء وأولئك الذين لديهم مخاطر أعلى للإصابة بأمراض القلب.

 يتضمن نظام الأيورفيدا الغذائي الكثير من الأطعمة التي تدعم صحة القلب، مثل الخضروات والبقوليات والأعشاب والتوابل.

الشفاء من الإصابات والأمراض:

يدعم البحث فكرة مفهوم الايورفيدا لتعديل المناعة والشفاء.

 من خلال استهداف الالتهاب، وهو أصل معظم الأمراض، يمكن لطب الأيورفيدا – جنباً إلى جنب مع اليوجا والتدليك- أن يساعد في تقليل الألم والتورم.

ويساعد تحسين تدفق الدم ومحاربة الأمراض الالتهابية مثل التهاب المفاصل.

نظام غذائي غني بالمغذيات ومضادات الأكسدة:

يروج طب الأيورفيدا لنظام غذائي نباتي في الغالب مليء بمجموعة متنوعة من الأطعمة الحقيقية الكاملة.

 في حين أن النظام الغذائي لكل شخص يعتمد على نوع الجسم واحتياجاته، فإن أنظمة الأيورفيدا لأنواع الدوشا الثلاثة المختلفة تشمل جميعها الأعشاب الطازجة والتوابل والشاي والخضروات والدهون الصحية والأطعمة عالية مضادات الأكسدة والبروتين.

نظام غذائي غني بالمغذيات ومضادات الأكسدة:

فقدان الوزن:

في حين أن فقدان الوزن السريع ليس بالضرورة الهدف الأساسي، يمكن أن تساعد طب الأيورفيدا الشخص على التخلص من الوزن الزائد بشكل طبيعي باستخدام نظام غذائي صحي وتقليل التوتر.

تخفيف الالتهاب:

يعتمد طب الأيورفيدا على افتراض أن مزيجاً من سوء التغذية وسوء الهضم وعدم الراحة أو النوم الكافي واستنشاق الهواء غيرالكافي يسبب الإجهاد التأكسدي والالتهاب.

يركز علاج الأيورفيدا على استخدام طرق مختلفة لتقليل الالتهاب على أمل تنظيم القلب والدورة الدموية والجهاز الهضمي ووسائل التخلص من السموم.

خلق التوازن الهرموني:

لقد تحول الناس إلى الأيورفيدا لموازنة الهرمونات بشكل طبيعي، ولحمل صحي وطبيعي أو لدورة طمث طبيعية.

أظهرت الدراسات أن التأثيرات العلاجية المختلفة للأيورفيدا كانت فعالة في المساعدة في علاج ضعف الخصوبة بسبب متلازمة تكيس المبايض.

وهو اضطراب الغدد الصماء الشائع لدى النساء في سن الإنجاب، الناتج عن مقاومة الأنسولين والاختلالات الهرمونية.

مدى أمان  طب الايورفيدا:

بالنظر إلى أن الطب الهندي القديم يمارس منذ آلاف السنين، فإنه يعتبر بشكل عام آمناً جداً.

 ومع ذلك ، هناك بعض القلق بشأن مخاطر السمية عند استخدام تركيبات الأيورفيدا والأعشاب، والتي لا يتم تنظيمها عن كثب وقد تحتوي على مواد ضارة مثل المعادن الثقيلة.

السابق
النظام الغذائي المعالج لألم أسفل الظهر
التالي
ديتوكس الدماغ _ التخلص من السموم من الدماغ

إعلان ممول

للتواصل مع المركز

اترك تعليقاً