العلاج الطبيعي

كمية الدم الموجودة في جسم الانسان

كمية الدم

تعتمد كمية الدم في جسم الشخص على عمره وحجمه، وفي طبيعة الحال لن يتسبب فقدان كمية معينة من الدم في أي ضرر للجسم.

وفقًا لمقالة مراجعة في Critical CareTrusted Source فإن الدم يمثل:

  • حوالي 7-8٪ من وزن جسم الشخص البالغ
  • حوالي 8-9٪ من وزن جسم الطفل
  • حوالي 9-10٪ من وزن جسم الرضيع

في هذه المقالة، تعرف على المزيد حول متوسط ​​حجم الدم لدى البالغين والأطفال.

وما الذي يسبب فقدان الدم وكيف يؤثر على الجسم وماذا تفعل إذا حدث ذلك.

حجم الدم:

وفقًا لمقال نشر عام 2020 يوجد حوالي 10.5 مكاييل (5 لترات) من الدم في متوسط ​​جسم الإنسان البالغ، على الرغم من أن هذا سيختلف اعتمادًا على عوامل مختلفة.

 خلال فترة الحمل، قد يكون لدى المرأة  زيادة تصل إلى 50٪ من الدم.

متوسط ​​كميات الدم:

حوالي 9 مكاييل (4.3 لتر) من الدم لدى أنثى متوسطة الحجم (5 أقدام و 5 بوصات ووزنها 165 رطلاً)

حوالي 12.2 مكاييل (5.7 لتر) في ذكر متوسط ​​الحجم (ارتفاع 6 أقدام ووزنه 200 رطل)

في الرضيع، حوالي 1.2 أوقية سائلة (أونصة سائلة) لكل رطل من وزن الجسم (75-80 مليلتر (مل) من الدم لكل كيلوغرام).

عند الطفل، حوالي 1-2 أونصة سائلة لكل رطل من وزن الجسم (70-75 مل من الدم لكل كيلوغرام)

اختبار كمية الدم:

وفقًا لمقال قديم في مجلة Journal of Nuclear Medicine Technology يمكن لاختبار حجم الدم قياس كمية الدم في جسم الشخص.

قد يستخدم الطبيب هذا الاختبار لتقييم مجموعة متنوعة من الحالات، مثل:

  • فشل القلب الاحتقاني
  • فشل كلوي
  • صدمة

هناك طرق مختلفة للاختبار، ولكن عادةً ما يتضمن اختبار حجم الدم حقن كمية صغيرة من مادة التتبع في الجسم.

سيستخدم أخصائي الرعاية الصحية بعد ذلك تقنية التصوير لتتبع حركة الدم في جميع أنحاء الجسم.

كم من الدم يمكن أن تخسره أو تتبرع به؟

وفقًا للصليب الأحمر فإن الكمية القياسية من الدم التي يتبرع بها الشخص أثناء التبرع بالدم هي نصف لتر.

 هذا هو حوالي 10٪ من الدم في الجسم وكمية آمنة من الدم لتفقدها.

قد يشعر الشخص بالإغماء قليلاً بعد التبرع بالدم، ولذلك تطلب مراكز التبرع من المتبرعين الراحة لمدة 10-15 دقيقة وتناول بعض المرطبات قبل المغادرة.

إذا تعرض الشخص لمرض أو حادث، فقد يفقد المزيد من الدم، وهذا يمكن أن يؤدي إلى صدمة، ويمكن أن يهدد الحياة.

كيف يؤثر التبرع على المتبرع

الصدمة وفقدان الدم:

يمكن أن يكون النزيف الحاد خطيرًا، من الناحية الطبية، تعني الصدمة عدم وصول كمية كافية من الأكسجين إلى أنسجة الجسم.

 يمكن أن يتسبب انخفاض مستويات الأكسجين في تلف الدماغ والأعضاء الأخرى.

إذا كان شخص ما يفقد الدم، فسيبدأ الجسم في توجيه الدم نحو الأعضاء الحيوية بعيدًا عن الجلد والأصابع وأصابع القدم.

 قد يبدأ الشخص في الظهور شاحبًا أو يشعر بالخدر في أطرافه.

وفقًا لمقال نشر عام 2019 عندما يفقد الشخص حوالي 15 ٪ من حجم دمه، يمكن أن يبدأ في الشعور بالصدمة، على الرغم من أن ضغط الدم والعلامات الأخرى من المحتمل أن تكون طبيعية في هذه المرحلة.

بعد فقدان 20-40٪ سيبدأ ضغط دم الشخص في الانخفاض وسيبدأ في الشعور بالقلق.

إذا فقد المزيد من الدم سيبدأ في الشعور بالارتباك.

 قد يرتفع ضغط الدم لديهم إلى حوالي 120 نبضة في الدقيقة (bpm) حيث يحاول الجسم الحفاظ على تدفق الدم إلى الأعضاء الحيوية.

عندما يكون فقدان الدم بنسبة 40٪ أو أكثر يكون الشخص في حالة صدمة شديدة.

سيرتفع معدل النبض لديهم أكثر من 120 نبضة في الدقيقة، وسيشعرون بالخمول وقد يفقدون الوعي.

كمية الدم

أسباب النزيف والصدمة

يمكن أن يكون النزيف خارجيًا أو داخليًا لكن كلا النوعين يمكن أن يؤدي إلى صدمة.

النزيف الخارجي:

يمكن أن تؤدي جروح الرأس أو الجرح العميق أو الجرح في الوريد أو بالقرب منه مثل الرسغ أو الرقبة إلى فقدان شديد للدم.

النزيف الداخلي:

يمكن أن تؤدي الإصابة الداخلية، مثل ضربة في البطن، إلى فقدان الدم بشكل مفاجئ وكبير، ولكن هذا قد لا يكون مرئيًا من الخارج.

اعتمادًا على مكان حدوث النزيف الداخلي، قد تبدأ الكدمات في الظهور، وقد يكون هناك فقدان للدم من خلال الفم أو الأنف أو الفتحات الأخرى.

الحصول على مساعدة:

سيحتاج الشخص المصاب بنزيف حاد إلى رعاية طبية.

بالنسبة للنزيف الخارجي، يجب على الشخص:

الجلوس أو الاستلقاء

ارفع الجزء المصاب، إن أمكن

اضغط على الجرح لإبطاء النزيف أو اطلب من شخص آخر القيام بذلك

الاتصال بالطوارئ في حال

  • النزيف شديد
  • لا يتوقف النزف أو يبطئ من الضغط
  • تظهر كدمات شديدة على الجسم أو الرأس
  • هناك تغير في الوعي أو صعوبة في التنفس

عمليات نقل الدم

نقل الدم هو إجراء طبي للتبرع بالدم لمن يحتاج إليه.

تشمل الأسباب المحتملة ما يلي:

  • فقدان الكثير من الدم
  • الإصابة بمرض يصيب الدم مثل السرطان أو فقر الدم
  • يمكن أن يكون نقل الدم إجراءً منقذاً للحياة، ويمكن للناس أيضًا تلقي أجزاء أخرى من الدم، مثل البلازما والصفائح الدموية، لأغراض العلاج المختلفة.

كمية الدم الذي يتم انتاجه في اليوم

ينتج الجسم حوالي 2 مليون خلية دم حمراء في الثانية، تتطور خلايا الدم من الخلايا الجذعية في نخاع العظام.

 الخلايا الجذعية هي نوع من الخلايا يمكنها إنشاء خلايا أخرى، تحدث هذه العملية باستمرار طوال حياة الشخص.

يتكون الدم من أجزاء مختلفة:

  • خلايا الدم الحمراء تحمل الأكسجين وثاني أكسيد الكربون.
  • تساعد خلايا الدم البيضاء في الدفاع عن الجسم ضد الأمراض والعدوى.
  • تساعد الصفائح الدموية في وقف النزيف.

تحصل خلايا الدم الحمراء على لونها من الهيموجلوبين الذي يحتوي على الحديد.

 قد يستغرق الأمر عدة أشهر حتى تعود مستويات الحديد إلى طبيعتها بعد فقدان الدم أو التبرع به.

قد يستفيد الأشخاص الذين عانوا من فقدان الدم بسبب التبرع أو سبب آخر من:

شرب الكثير من السوائل وخاصة الماء

تناول الأطعمة الغنية بالحديد، مثل كبد البقر والأطعمة المدعمة

كيف يحافظ الجسم على مستويات الدم:

جهاز الدورة الدموية أو القلب والأوعية الدموية مسؤول عن تحريك الدم في جميع أنحاء الجسم. ضمن هذا النظام، يضخ القلب الدم إلى الأوعية الدموية التي تنقل الدم إلى أعضاء الجسم.

هناك، يقوم الدم بتوصيل الأكسجين والمواد المغذية الأخرى.

الأنظمة والأجهزة الأخرى التي تلعب دورًا مهمًا هي:

الكلى، التي تنظم توازن السوائل في الجسم

نظام الهيكل العظمي، حيث ينتج نخاع العظم خلايا الدم

الجهاز العصبي الذي يمكّن الأجهزة الأخرى من أداء مهامها

يمكن أن تؤثر مشكلة في أي من هذه الأنظمة على تدفق الدم وحجم الدم، وتوصيل الأكسجين، وقدرة الشخص على البقاء على قيد الحياة.

السابق
ماذا تعرف عن عامل الريزوس Rh
التالي
ما الذي يسبب الدم في البراز؟

إعلان ممول

للتواصل مع المركز

اترك تعليقاً