التغذية / النظام الغذائي

السر وراء ارتفاع معدلات الإصابة بسرطان الكولون والمستقيم بين الشباب

ارتفاع معدلات الإصابة بسرطان الكولون والمستقيم بين الشباب

مع استمرار الضغوط المطبقة على الشباب وازدياد معدلات التلوث البيئي وهو بدوره ما رفع من نسبة إصابة العديد من الشباب بأمراض كانت تعتبر نادرة الحدوث بين هذه الفئة العمرية، ومن ضمنها السرطانات وخصوصا سرطان الكولون والمستقيم.

ومع ازدياد اعداد الوفيات بمثل هذه السرطان في هذه الفئة العمرية، كان لابد من فتح المجال أمام المزيد من الأبحاث للبحث عن الأسباب المحتملة لهذه الظاهرة.

ما هي سرطانات القولون والمستقيم

يُستخدم سرطان القولون والمستقيم لوصف السرطان الذي يبدأ في القولون أو المستقيم، وكلاهما جزء من الأمعاء الغليظة، وعادة ما يتم تجميعهما معًا لأن كلاهما يشتركان في العديد من الميزات المتشابهة.

تبدأ سرطانات القولون والمستقيم عادةً بنمو الزوائد اللحمية على طول بطانة القولون أو المستقيم. وهذا ما يتم اكتشافه بنتظير الكولونات، لأن هذه الآفات هي التي تحمل أكبر احتمالية لتطوير سرطان الكولون والمستقيم، وتتضاعف النسبة في حال كان يعاني الشخص من داء البوليبات العائلي.

تعتمد مرحلة سرطان القولون والمستقيم لدى الشخص على المدى الذي وصلت إليه الخلايا السرطانية في الجدار وما إذا كانت قد انتشرت إلى أجزاء مختلفة من الجسم.

الأسباب المحتملة لزيادة معدلات الإصابة بسرطان القولون والمستقيم

لاشك أن العادات الغذائية تلعب الدور الأساسي بأمراض الجهاز الهضمي ومنها السرطانات، لذلك فأن التخفيف من السكريات والكربوهيدرات والتوقف عن تناول الكحول يلعب دوراً أساسياً في الوقاية من تطوير سرطان الكولون والمستقيم.

ومن الأسباب المحتملة أيضاً:

  • زيادة الوزن
  • استهلاك اللحوم المصنعة
  • انخفاض مستويات النشاط البدني
  • مستويات منخفضة من استهلاك الألياف

في الواقع، فإن انتشار سرطان القولون والمستقيم يتوازى مع ارتفاع معدلات السمنة.

طرق للمساعدة في الوقاية من سرطان القولون والمستقيم

في حين أن العناوين الرئيسية مقلقة، إلا أن سرطان القولون والمستقيم بين الشباب، على الرغم من تزايده، لا يزال غير شائع في أي مكان.

التغييرات في نمط الحياة

  1. زيادة النشاط البدني

تلعب الرياضة دور أساسي في تحسين مناعة الجسم، والتأثير بشكل إيجابي على معدل الاستقلاب كما أنها تساهم في تخفيف الوزن.

يؤدي نمط الحياة الذي يتسم بقلة الحركة إلى مجموعة من الآثار الصحية، وليس أي منها إيجابي: أمراض القلب والسكري وضعف الدورة الدموية.

  • 2. قم بإصلاح نظامك الغذائي

تشير إحدى الدراسات على وجه التحديد إلى حقيقة أن الأطعمة مثل اللحوم المصنعة والكربوهيدرات المكررة الخالية من المغذيات، إلى جانب عدم وجود ما يكفي من الأطعمة الغنية بالألياف، يمكن أن تضيف إلى الاتجاه التصاعدي في سرطانات القولون والمستقيم.

الكثير من هذه الأطعمة له علاقة بالالتهاب، حيث أظهرت تجربة أن أسبوعان فقط من اتباع نظام غذائي غربي، غني بالكربوهيدرات المكررة وقليل الألياف، أدى إلى زيادة الالتهاب في جدار القولون.

تشير الأبحاث إلى أن التحول من نظام غذائي تقليدي غني بالأسماك والنباتات إلى نظام غذائي غربي يُعزى إلى زيادة سرطان القولون والمستقيم لدى البالغين اليابانيين في جيل واحد فقط.

إذا كنت بالفعل مجتهدًا إلى حد ما فيما تأكله، فقد ترغب في تجربة تناول أطعمة منخفضة الكربوهيدرات أو إضافة المزيد من الأطعمة الغنية بالألياف إلى قائمتك.

والأهم من ذلك، اختر أفضل الأطعمة المقاومة للسرطان. يمكن أن تساعد الكثير من الفاكهة والخضروات في تقليل خطر الإصابة بالسرطان وتوفر عناصر وقائية، لذا يجب أن تكون هذه هي أسس نظامك الغذائي.

ارتفاع معدلات الإصابة بسرطان الكولون والمستقيم بين الشباب

لاشك بارتباط التدخين والكحول مع العيديد من الأمراض ومنه السرطانات، حيث تتزايد الدراسات التي تثبت تورط التدخين والكحول  بالمزيد من الأمراض وأهمها سرطانات الجهاز الهضمي.

  • 4. أبلغ طبيبك عن تاريخ العائلة

إذا كان أحد أفراد عائلتك، خاصةً من تربطك بهم صلة قرابة من الدرجة الأولى (والديك أو إخوتك)، مصابًا بسرطان القولون والمستقيم، فمن المهم مشاركة هذه المعلومات مع طبيب الرعاية الأولية الخاص بك.

يمكن لطبيبك مساعدتك في مراقبة أي تغييرات تطرأ على صحتك عن كثب بشكل أفضل، والتوصية بالفحص المبكر أو حتى الاختبارات الجينية، حيث يساهم الكشف المبكر على رفع نسب التعافي.

افكار اخيرة

يعد الارتفاع في معدلات الإصابة بسرطان القولون والمستقيم بين الشباب مزعجًا، لكنه لا يزال منخفضًا.

 يميل البالغون الذين تقل أعمارهم عن 50 عامًا والذين تم تشخيصهم إلى الإصابة بسرطان أكثر تقدمًا، حيث غالبًا ما يتم تشخيصه بشكل خاطئ على أنه شيء آخر.

في حين أن الأطباء غير متأكدين مما تسبب بالضبط في ارتفاع معدلات الإصابة بسرطان القولون والمستقيم على مدى الأجيال القليلة الماضية، فمن المحتمل أن يلعب ارتفاع السمنة وأنواع الأطعمة التي نتناولها وأنماط حياتنا المستقرة دورًا.

من خلال إجراء تغييرات في نمط الحياة، يمكنك المساعدة في تقليل مخاطر الإصابة ليس فقط بسرطان القولون والمستقيم، ولكن أيضًا مجموعة من الأمراض الأخرى.

السابق
دور الهيل في التخلص من رائحة الفم الكريهة
التالي
أهم 5 أغذية لقتل الخلايا الجذعية للسرطان

إعلان ممول

للتواصل مع المركز

اترك تعليقاً