الحواس

أفضل 6 طرق طبيعية لتحسين الذاكرة

تحسين الذاكرة

إذا كنت شابا وصحيا نسبيا، فقد لا يكون تحسين الذاكرة لديك هو الهدف الصحي الذي تركز عليه حاليا.

ومع ذلك، فإن ضعف الذاكرة هو مشكلة لا ينبغي الاستخفاف بها، مع الأخذ في الاعتبار أن ذاكرة المرء مرتبطة بالعديد من وظائف الدماغ الأخرى وتعمل بمثابة نافذة على صحتهم المعرفية العامة ، وليس من السابق لأوانه أبدا إيجاد طرق لكيفية تحسين الذاكرة

هل من الممكن تحسين الذاكرة؟

 تشير الأبحاث إلى أنه نعم، إنه كذلك

تتضمن نصائح الخبراء بشأن كيفية تحسين الذاكرة والوظائف المعرفية الأخرى، مثل التركيز واتخاذ القرار، ما يلي:

تعلم معلومات جديدة بانتظام

تناول نظام غذائي مضاد للالتهابات

الحصول على قسط كاف من النوم

يحتمل أن تجرب بعض المكملات الغذائية، بما في ذلك منشط الذهن

أفضل 6 طرق لكيفية تحسين الذاكرة:

كيف يمكنك بالضبط تحسين الذاكرة والتركيز؟

 إليك ما يجب التركيز عليه وكيفية تحسين الذاكرة بشكل طبيعي

استمر في تعلم أشياء جديدة

يعتبر تحدي نفسك بمهام جديدة و “الخروج من منطقة الراحة الخاصة بك” طريقة رائعة لتشجيع المرونة العصبية، وهي قدرة الدماغ على تكوين وإعادة تنظيم الاتصالات المشبكية استجابة للتعلم والتجارب.

تصف المرونة العصبية بشكل أساسي كيف يتكيف عقلك حرفيا مع التحديات والأشياء التي تقوم بها مرارا وتكرارا من خلال تكوين روابط جديدة، وهي طريقة رائعة لكيفية تحسين الذاكرة

قد يكون من السهل الدخول في روتين رتيب في سن أكبر، لكن الاستمرار في تطوير مهارات جديدة أمر ضروري للحفاظ على الدماغ حادا ومنتبها

أفضل تمارين لتقوية الدماغ يجب تجربتها هي تلك التي تتطلب التركيز والمشاركة الكاملة وقليلًا من الجهد الذهني.

 أي نشاط أو هواية تتطلب التنسيق بين اليد والعين ومهارات حركية معقدة يعد أيضًا أمرًا رائعًا للدماغ

من الناحية المثالية، تريد ممارسة التمارين التي يمكن أن تصبح جيدا فيها بمرور الوقت، لأن التقدم مجزي وممتع.

مهرات تساعد على الحفاظ علة التجدد والتركيز:

تعلم آلة أو لغة جديدة

بناء الأشياء بيديك

يلعب الشطرنج

الرقص

الجولف

حل الكلمات المتقاطعة أو لعب ألعاب الطاولة

تحسين الذاكرة

تناول نظام غذائي مضاد للالتهابات

أحد الجوانب المهمة لتحسين ذاكرتك هو تزويد عقلك بالوقود الذي يحتاجه للحماية من التلف (مثل الجذور الحرة والإجهاد التأكسدي) والعمل في أفضل حالاته.

هذا هو السبب في أن تناول نظام غذائي مضاد للالتهابات هو من بين الطرق الطبيعية لكيفية تحسين الذاكرة

يجب أن يكون النظام الغذائي الذي يهدف إلى حماية الوظيفة الإدراكية مليئا بالمنتجات المليئة بمضادات الأكسدة (الفواكه والخضروات الملونة) بالإضافة إلى البروتين والدهون الصحية والمكونات الأخرى المضادة للالتهابات.

 “أطعمة الدماغ” التي تدعم التركيز والذاكرة:

الدهون الصحية:

مثل زيت الزيتون والأفوكادو وجوز الهند والمكسرات مثل الجوز وصفار البيض وبذور الكتان المطحونة وزيت بذور الكتان

الأطعمة عالية مضادات الأكسدة:

 مثل الخضروات الورقية، والفلفل، والبصل، والفواكه الحمضية، والتوت، والبروكلي، والكاكاو الداكن، والأكاي، والكركم، والأعشاب، إلخ

“الأسماك الدهنية:

 في الماء البارد، مثل السلمون والتونة والهلبوت والسلمون المرقط والماكريل والسردين والرنجة

الأطعمة الخارقة:

 مثل عشبة القمح والأعشاب البحرية والطحالب

تناول الشاي الأخضر والقهوة باعتدال

التمرين

أظهرت الدراسات أن ممارسة التمارين الرياضية بانتظام تساعد في حماية الذاكرة قصيرة وطويلة المدى.

 يساعد عقلك على البقاء يقظاً من خلال:

زيادة الدورة الدموية والأكسجين لدماغك

تعزيز المرونة العصبية عن طريق تحفيز عوامل النمو والوصلات العصبية

إدارة الالتهاب ودعم نظام المناعة الصحي

تقليل مخاطر الاضطرابات التي يمكن أن تسهم في فقدان الذاكرة، مثل مرض السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية

بناء المرونة ضد الإجهاد

تقليل التعب

إفراز الإندورفين الذي يحارب الاكتئاب

تعتبر التمارين الهوائية مثل المشي السريع والسباحة وركوب الدراجات من بين أفضل الخيارات لكبار السن لكيفية تحسين الذاكرة من خلال التمرين

احصل على قسط كافٍ من النوم

يؤثر النوم بشكل كبير ليس فقط على مستوى طاقتك، ولكن على تركيزك وذاكرتك وقدراتك على حل المشكلات وتنظيم المشاعر والإبداع.

وجد الباحثون أن الحصول على قسط كافٍ من النوم يلعب دورًا في تقوية الذاكرة، والتي تحدث خلال أعمق مراحل النوم

في المتوسط ​، يحتاج البالغون ما بين سبع إلى تسع ساعات من النوم كل ليلة ليشعروا بتحسن.

نصائح للحصول على نوم أفضل:

التزم بجدول زمني منتظم لدعم إيقاعك اليومي (المعروف باسم ساعتك الداخلية).

اذهب إلى الفراش في نفس الوقت كل ليلة، واستيقظ في نفس الوقت كل صباح

قلل من وقت الشاشات ليلاً، وبدلاً من ذلك افعل شيئا يبعث على الاسترخاء، مثل القراءة أو التأمل أو الكتابة.

يمكن للضوء الأزرق المنبعث من الأجهزة الإلكترونية مثل أجهزة التلفزيون والأجهزة اللوحية والهواتف وأجهزة الكمبيوتر أن يفسد قدرتك على النوم جيدا.

 يمكن للأنشطة المهدئة، مثل الاستماع إلى الموسيقى أو التأمل أو اليوجا، تحسين القدرات المعرفية، بما في ذلك التركيز والإبداع والذاكرة والتعلم.

وجدت إحدى الدراسات أن التأمل والموسيقى عززتا بشكل كبير وظيفة الذاكرة الذاتية والأداء المعرفي الموضوعي لدى البالغين الذين يعانون من التدهور المعرفي

قلل من تناول الكحوليات والكافيين والسكر والأطعمة الغنية بالتوابل، خاصة مع اقتراب موعد النوم

قد يساعدك أخذ قيلولة، خاصة بعد تعلم معلومات جديدة، على تذكر الأشياء بسهولة أكبر، وفقا لبعض الدراسات

إعطاء الأولوية للعلاقات لمحاربة الوحدة:

تشير الدراسات إلى أن العلاقات الهادفة في حياة الفرد والدائرة الاجتماعية الداعمة يمكن أن تساعد في الواقع في الدفاع عن الدماغ ضد الضرر، لأن هذه تقلل من الشعور بالوحدة

لتعزيز مزاجك ووظائف عقلك، ابذل جهدا للحفاظ على العلاقات والتواصل مع الآخرين كثيرا. حاول العثور على مجتمع يمكنك المشاركة فيه بنشاط، مثل كنيسة أو مجموعة دينية، أو مركز لياقة ، أو فريق رياضي، أو منظمة تطوعية، إلخ

يساعد الضحك مع الآخرين، بالإضافة إلى المودة الجسدية، على إفراز “هرمونات السعادة”، مثل الأوكسيتوسين، التي يمكن أن تساعد في الصحة الإدراكية

البحث عن قصد وقضاء الوقت مع الأشخاص الإيجابيين.

 اللعب مع الأطفال والحيوانات الأليفة هو عامل آخر رائع لتخفيض التوتر ويمكن أن يجعل الحياة أكثر مرحا ويساعدك على التعامل مع الأمور بجدية أقل

نصائح لتحسين الذاكرة للمساعدة في التركيز في الدراسة :

الدراسة في مكان خالٍ من المشتتات (لا تلفاز ولا موسيقى ولا هواتف … الخ)

استخدام فن الإستذكار:

 وهو عبارة عن ارتباطات تقوم بها بين المصطلحات وشيء آخر تعرفه.

 يمكنك أيضا إضافة روح الدعابة لجعل الأفكار لا تُنسى

تعلم المعلومات على مدى فترة زمنية أطول بدلاً من الازدحام

التركيز على مفاهيم الصورة الكبيرة

قم بتجميع المفاهيم والمصطلحات المتشابهة معا، بحيث تقوم بمزج المواد الجديدة مع الأشياء التي تعرفها بالفعل

استخدام التصور والصور والمخططات والرسوم البيانية الأخرى

تدرب على المعلومات بصوت عالٍ لنفسك

عوامل الخطر لضعف الذاكرة:

وجد الباحثون أن عددًا من عادات نمط الحياة والظروف الصحية غالبا ما ترتبط بفقدان الذاكرة.

 تتضمن بعض أكبر عوامل الخطر لتجربة التدهور المعرفي وضعف الذاكرة ما يلي:

لديك تاريخ من أمراض القلب أو مرض السكري:

اتباع نظام غذائي يحتوي على نسبة منخفضة من مضادات الأكسدة والدهون الصحية ولكنه يحتوي على نسبة عالية من الأطعمة المصنعة والسكر المضاف والدهون المشبعة (مثل الأطعمة مثل اللحوم الحمراء في المصنع والحليب كامل الدسم ومنتجات الجبن والحلويات مثل الآيس كريم)

مشاكل هرمونية:

 بما في ذلك اختلالات الغدة الدرقية وانخفاض هرمون التستوستيرون وانخفاض هرمون الاستروجين

قلق مزمن:

 يمكن أن يؤدي الإجهاد المفرط في الواقع إلى إتلاف خلايا الدماغ بسبب تأثيره على مستويات الهرمونات والالتهابات وحتى صحة الأمعاء

تناول بعض الأدوية:

 مثل أدوية البرد والحساسية، والمساعدات على النوم، ومضادات الاكتئاب

أسلوب حياة مستقر:

وجود توازن غير صحي بين العمل ووقت الفراغ / عدم وجود وقت كافٍ للاسترخاء

الشعور بالوحدة وقلة العلاقات الحميمة

السابق
5 علاجات طبيعية لأعراض الجفاف
التالي
أفضل 4 طرق فقدان الوزن بعد سن 40

اترك تعليقاً