- حتوي على خصائص طبية قوية القرفة هي نوع من التوابل التي تُصنع من اللحاء الداخلي للأشجار المعروفة علميًا باسم Cinnamomum.
لقد تم استخدامها كعنصر عبر التاريخ، ويعود استخدامها إلى العصور القديمة في مصر. كانت نادرة وقيمة واعتبرت هدية تليق بالملوك.
اليوم، أصبحت القرفة في متناول اليد ومتوفرة على نطاق واسع في معظم الأسواق. كما أنها تُستخدم كمكون في مجموعة متنوعة من الأطعمة والوصفات.
توجد نوعان رئيسيان من القرفة:
- قرفة سيلون: تُعرف أيضًا بـ”القرفة الحقيقية”.
- قرفة كاسيا: هذه هي الأنواع الأكثر شيوعًا اليوم والتي يشير إليها الناس عمومًا بـ”القرفة”.
تُصنع القرفة من قطع سيقان أشجار القرفة، ثم يتم استخراج اللحاء الداخلي وإزالة الأجزاء الخشبية. عندما تجف، تتشكل شرائح تتجعد لتكوين أسطوانات تُسمى “أعواد القرفة”. يمكن طحن هذه الأعواد لتكوين مسحوق القرفة.
الرائحة المميزة والطعم للقرفة يرجعان إلى الجزء الدهني، الذي يحتوي على نسبة عالية جدًا من مركب cinnamaldehyde. يعتقد العلماء أن هذا المركب مسؤول عن معظم التأثيرات الصحية القوية للقرفة.
الملخص القرفة هي توابل شائعة. تحتوي على نسبة عالية من cinnamaldehyde، والذي يُعتقد أنه المسؤول عن معظم فوائد القرفة الصحية.
- مليئة بمضادات الأكسدة مضادات الأكسدة تحمي جسمك من الضرر التأكسدي الذي تسببه الجذور الحرة.
القرفة مليئة بمضادات الأكسدة القوية، بما في ذلك البوليفينولات.
أظهرت إحدى الدراسات أن مكملات القرفة يمكن أن تزيد بشكل كبير من مستويات مضادات الأكسدة في الدم بينما تقلل من مستويات العلامات المستخدمة لقياس الالتهاب، مثل البروتين المتفاعل C.
في الواقع، تأثيرات القرفة كمضاد للأكسدة قوية لدرجة أنه يمكن استخدامها كحافظة طبيعية للأطعمة.
الملخص القرفة تحتوي على كميات كبيرة من مضادات الأكسدة البوليفينول القوية.
- قد تكون لها خصائص مضادة للالتهابات الالتهاب مهم للغاية، حيث يساعد جسمك في الاستجابة للعدوى وإصلاح تلف الأنسجة.
ومع ذلك، يمكن أن يصبح الالتهاب مشكلة عندما يكون مزمنًا وموجهًا ضد أنسجة جسمك.
قد تكون القرفة مفيدة في هذا الصدد. تظهر الدراسات أن هذه التوابل ومضادات الأكسدة فيها لها خصائص مضادة للالتهابات قوية.
الملخص المضادات الأكسدة في القرفة لها تأثيرات مضادة للالتهابات، والتي قد تساعد في تقليل خطر الإصابة بالأمراض.
- قد تحمي من أمراض القلب تم ربط القرفة بتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب، والتي هي السبب الرئيسي للوفاة في جميع أنحاء العالم.
وفقًا لمراجعة واحدة، فإن تناول مكملات تحتوي على 1.5 جرام على الأقل من القرفة يوميًا كان قادرًا على تقليل مستويات الدهون الثلاثية، الكوليسترول الكلي، الكوليسترول الضار (LDL)، وسكر الدم لدى الأشخاص المصابين بأمراض الأيض.
مراجعة أخرى لـ 13 دراسة وجدت أن القرفة يمكن أن تقلل من مستويات الدهون الثلاثية والكوليسترول الكلي، وكلاهما من عوامل الخطر لأمراض القلب.
كما أظهرت القرفة أيضًا أنها تقلل من ضغط الدم عند تناولها بانتظام لمدة لا تقل عن 8 أسابيع.
عند جمعها، يمكن أن تساعد جميع هذه العوامل في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.
الملخص القرفة قد تحسن بعض عوامل الخطر الرئيسية لأمراض القلب، بما في ذلك الكوليسترول، الدهون الثلاثية، وضغط الدم.
- قد تحسن الحساسية للأنسولين الأنسولين هو أحد الهرمونات الرئيسية التي تنظم الأيض واستخدام الطاقة.
كما أنه ضروري لنقل سكر الدم من مجرى الدم إلى خلاياك.
ومع ذلك، بعض الناس يكونون مقاومين لتأثيرات الأنسولين. يعرف ذلك بمقاومة الأنسولين، وهي سمة مميزة لحالات مثل متلازمة الأيض ومرض السكري من النوع 2.
بينما هناك حاجة إلى مزيد من البحث، تشير بعض الدراسات إلى أن القرفة قد تكون قادرة على تقليل مقاومة الأنسولين.
من خلال زيادة حساسية الأنسولين، يمكن أن تقلل القرفة من مستويات السكر في الدم وتدعم التحكم الأفضل في سكر الدم.
الملخص أظهرت القرفة أنها تزيد بشكل كبير من الحساسية لهرمون الأنسولين، مما قد يحسن التحكم في مستويات السكر في الدم.
- تساعد في خفض مستويات السكر في الدم القرفة معروفة بخصائصها في خفض مستويات السكر في الدم.
بعيدًا عن تأثيراتها المفيدة على مقاومة الأنسولين، يمكن للقرفة خفض مستويات السكر في الدم من خلال عدة آليات أخرى.
أولاً، أظهرت القرفة أنها تقلل من كمية السكر التي تدخل مجرى الدم بعد الوجبات. تقوم بذلك عن طريق التداخل مع العديد من الإنزيمات الهضمية، مما يبطئ من تحلل الكربوهيدرات في الجهاز الهضمي.
ثانيًا، قد يقلد مركب في القرفة تأثيرات الأنسولين لتحسين امتصاص السكر في الخلايا.
أكدت العديد من الدراسات البشرية التأثيرات المفيدة للقرفة، حيث أظهرت أنها يمكن أن تخفض مستويات السكر في الدم الصائم وتحسن مستوى الهيموغلوبين A1c، وهو علامة للتحكم طويل الأمد في سكر الدم.
الجرعة الفعالة عادة ما تكون 1-6 جرام، أو حوالي 0.5-2 ملعقة شاي من القرفة يوميًا.
الملخص أظهرت القرفة أنها تقلل من مستويات السكر في الدم الصائم عند استخدامها بجرعات تتراوح بين 1-6 جرام أو 0.5-2 ملعقة شاي يوميًا.
- قد يكون لها تأثيرات مفيدة على الأمراض العصبية التنكسية الأمراض العصبية التنكسية تتميز بفقدان تدريجي في هيكل أو وظيفة خلايا الأعصاب.
مرض الزهايمر ومرض باركنسون هما نوعان من أكثر الأنواع شيوعًا.
تبدو بعض المركبات الموجودة في القرفة وكأنها تثبط تراكم بروتين يُسمى تاو في الدماغ، وهو أحد سمات مرض الزهايمر.
في دراسة أجريت في عام 2014 على الفئران المصابة بمرض باركنسون، ساعدت القرفة في حماية الخلايا العصبية، وعادت مستويات النواقل العصبية إلى طبيعتها، وحسنت الوظيفة الحركية.
ومع ذلك، تحتاج هذه التأثيرات إلى مزيد من الدراسة في البشر.
الملخص أظهرت القرفة تحسينات مختلفة لمرض الزهايمر ومرض باركنسون في الدراسات الحيوانية. ومع ذلك، هناك نقص في الأبحاث البشرية.
- قد تحمي من السرطان تم دراسة القرفة بشكل واسع لاستخدامها المحتمل في الوقاية من السرطان وعلاجه.
بشكل عام، الأدلة تقتصر على الدراسات في الأنابيب والحيوانات، والتي تقترح أن مستخلصات القرفة قد تحمي من السرطان.
تعمل القرفة عن طريق تقليل نمو خلايا السرطان وتكوين الأوعية الدموية في الأورام وتبدو سامة لخلايا السرطان، مما يتسبب في موت الخلايا.
وجدت دراسة على الفئران المصابة بسرطان المبيض أن cinnamaldehyde يمكن أن يمنع التعبير عن بعض البروتينات المعنية بنمو السرطان.
تم دعم هذه النتائج بتجارب في الأنابيب، التي أظهرت أن cinnamaldehyde يمكن أن يقلل من نمو وانتشار خلايا سرطان المبيض.
ومع ذلك، هناك حاجة إلى مزيد من البحث لتقييم تأثيرات القرفة المحتملة ضد السرطان في البشر.
الملخص تشير الدراسات الحيوانية وتجارب الأنابيب إلى أن القرفة قد يكون لها تأثيرات واقية ضد السرطان. هناك حاجة إلى مزيد من البحث في البشر.
- قد تمنع العدوى البكتيرية والفطرية قد يكون cinnamaldehyde، أحد المكونات النشطة الرئيسية للقرفة، مفيدًا ضد أنواع مختلفة من العدوى.
تقترح الدراسات في الأنابيب أن زيت القرفة قد يساعد في قتل بعض الفطريات التي تسبب عدوى الجهاز التنفسي.
كما قد يثبط نمو بعض البكتيريا، بما في ذلك Listeria وSalmonella.
بالإضافة إلى ذلك، قد تساعد التأثيرات المضادة للميكروبات للقرفة في منع تسوس الأسنان وتقليل رائحة النفس الكريهة.
ومع ذلك، فإن الأدلة تقتصر بشكل رئيسي على الدراسات في الأنابيب، لذا هناك حاجة إلى مزيد من البحث في البشر.
الملخص لـcinnamaldehyde خصائص مضادة للفطريات والبكتيريا، والتي قد تقلل من العدوى، بالإضافة إلى تسوس الأسنان ورائحة النفس الكريهة. هناك حاجة إلى مزيد من البحث في البشر.
- قد تكون لها خصائص مضادة للفيروسات تشير بعض الأبحاث إلى أن القرفة قد تساعد في الحماية ضد بعض الفيروسات.
على سبيل المثال، يُعتقد أن القرفة المستخلصة من أنواع كاسيا مفيدة ضد فيروس HIV-1، وهو السلالة الأكثر شيوعًا من فيروس HIV لدى البشر.
تشير دراسات أخرى إلى أن القرفة قد تحمي أيضًا ضد فيروسات أخرى، بما في ذلك الإنفلونزا وفيروس Dengue، وهو عدوى فيروسية تنقلها البعوض.
ومع ذلك، هناك حاجة إلى تجارب بشرية إضافية لتأكيد هذه التأثيرات.
الملخص على الرغم من أن الأبحاث في البشر محدودة، تشير بعض الدراسات في الأنابيب إلى أن القرفة قد تساعد في الحماية ضد بعض الفيروسات.
You said:
ChatGPT said:
10 فوائد صحية مدعومة بالأدلة للقرفة
- تحتوي على خصائص طبية قوية القرفة هي نوع من التوابل تُصنع من اللحاء الداخلي لأشجار تُعرف علميًا باسم Cinnamomum. استخدمت كعنصر في التاريخ القديم، وكانت تعتبر هدية تليق بالملوك. اليوم، القرفة متوفرة على نطاق واسع، وتحتوي على مركب رئيسي يُعرف باسم cinnamaldehyde، الذي يُعتقد أنه مسؤول عن معظم فوائد القرفة الصحية.
- مليئة بمضادات الأكسدة تحتوي القرفة على كميات كبيرة من مضادات الأكسدة القوية مثل البوليفينولات. تساعد هذه المضادات الأكسدة في حماية الجسم من الضرر التأكسدي الناتج عن الجذور الحرة وتساهم في تقليل علامات الالتهاب.
- قد تكون لها خصائص مضادة للالتهابات القرفة تحتوي على مضادات أكسدة لها تأثيرات مضادة للالتهابات، والتي قد تساعد في تقليل الالتهابات المزمنة التي تؤثر على الأنسجة الخاصة بالجسم.
- قد تحمي من أمراض القلب أظهرت الدراسات أن القرفة يمكن أن تقلل من مستويات الدهون الثلاثية، الكوليسترول الكلي، الكوليسترول الضار، وضغط الدم، مما يمكن أن يساعد في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.
- قد تحسن الحساسية للأنسولين تشير الدراسات إلى أن القرفة قد تساعد في تحسين حساسية الأنسولين، مما يمكن أن يقلل من مستويات السكر في الدم ويدعم التحكم الأفضل في سكر الدم.
- تساعد في خفض مستويات السكر في الدم القرفة معروفة بقدرتها على خفض مستويات السكر في الدم من خلال تقليل كمية السكر التي تدخل مجرى الدم بعد الوجبات وتقديم تأثيرات مشابهة للأنسولين لتحسين امتصاص السكر في الخلايا.
- قد يكون لها تأثيرات مفيدة على الأمراض العصبية التنكسية بعض المركبات في القرفة قد تمنع تراكم بروتين “تاو” في الدماغ، وهو أحد سمات مرض الزهايمر. كما أظهرت الدراسات الحيوانية أنها قد تحسن وظائف الخلايا العصبية وتساعد في الحفاظ على مستويات النواقل العصبية.
- قد تحمي من السرطان الدراسات في الأنابيب والحيوانات تقترح أن القرفة قد تحمي من السرطان من خلال تقليل نمو خلايا السرطان وتكوين الأوعية الدموية في الأورام، لكنها تحتاج إلى مزيد من البحث في البشر.
- قد تمنع العدوى البكتيرية والفطرية القرفة تحتوي على مركب cinnamaldehyde الذي قد يكون له تأثيرات مضادة للفطريات والبكتيريا، مما يساعد في منع العدوى وتسوس الأسنان وتقليل رائحة النفس الكريهة.
- قد تكون لها خصائص مضادة للفيروسات تشير بعض الدراسات إلى أن القرفة قد تحمي ضد بعض الفيروسات مثل فيروس HIV-1 وفيروس الإنفلونزا وفيروس Dengue. ومع ذلك، هناك حاجة إلى مزيد من التجارب البشرية لتأكيد هذه التأثيرات.