- تفاعلات كيميائية: المغنيسيوم هو عامل مساعد في أكثر من 600 تفاعل كيميائي، بما في ذلك إنتاج الطاقة وتخليق البروتين وصيانة الحمض النووي. إنه أساسي لوظيفة العضلات والأعصاب وتنظيم الناقلات العصبية.
- أداء التمارين الرياضية: يساعد المغنيسيوم في نقل السكر في الدم إلى العضلات والتخلص من اللاكتات، مما يقلل من التعب أثناء ممارسة التمارين. قد يحسن كتلة العضلات والأداء، خاصة في كبار السن وأولئك الذين يعانون من نقص في هذا العنصر.
- تنظيم المزاج: ترتبط مستويات منخفضة من المغنيسيوم بزيادة خطر الاكتئاب. أظهرت الدراسات أن استكمال المغنيسيوم قد يقلل من أعراض الاكتئاب والقلق، ربما عن طريق دعم وظيفة الناقلات العصبية.
- التحكم في مستويات السكر في الدم: يعزز المغنيسيوم حساسية الأنسولين، مما يساعد في تنظيم مستويات السكر في الدم. قد يقلل من خطر الإصابة بالسكري من النوع 2 ويحسن استقلاب الجلوكوز لدي أولئك الذين يعانون بالفعل من هذا المرض.
- صحة القلب: يلعب المغنيسيوم دوراً هاماً في الحفاظ على صحة وقوة القلب. أظهرت مراجعة عام 2021 أن المكملات الغذائية من المغنيسيوم يمكن أن تساعد في خفض مستويات ضغط الدم العالي، الذي قد يكون عاملاً مساهماً في أمراض القلب.
- فوائد مضادة للالتهابات: يرتبط انخفاض تناول المغنيسيوم بزيادة مستويات الالتهاب، الذي يلعب دوراً حاسماً في الشيخوخة والأمراض المزمنة. أظهرت مراجعة لـ 11 دراسة أن المكملات الغذائية من المغنيسيوم خفضت مستويات البروتين C-النشط، الذي يعد علامة للالتهاب، لدى الأشخاص الذين يعانون من التهاب مزمن.
- مساعدة في منع الصداع النصفي: يعاني الأشخاص الذين يعانون من الصداع النصفي غالبًا ما يكونون من نقص في المغنيسيوم. أظهرت عدة دراسات أن المكملات الغذائية من المغنيسيوم قد تمنع وتعالج النوبات الحادة للصداع النصفي.
- تحسين أعراض متلازمة ما قبل الحيض: توجد بعض الأدلة على أن المكملات الغذائية من المغنيسيوم تساعد في تخفيف أعراض متلازمة ما قبل الحيض، بما في ذلك التقلبات المزاجية والانتفاخ والتقلصات البطنية.
- صحة العظام: المغنيسيوم أساسي للحفاظ على صحة العظام والحماية من فقدان العظام. ترتبط مستويات أقل من هذا المعدن بزيادة خطر هشاشة العظام، التي تجعل العظام هشة وضعيفة.
- جودة النوم: يلعب المغنيسيوم دوراً في تنظيم الناقلات العصبية المشاركة في النوم. قد تحسن المكملات الغذائية من المغنيسيوم مدة النوم وجودته، مما يجعلها علاجاً طبيعياً للأرق واضطرابات النوم.
- تقليل أعراض القلق: تشير الدراسات إلى أن المغنيسيوم قد يساعد في تقليل أعراض القلق من خلال تنظيم استجابة الجسم للضغط ودعم توازن الناقلات العصبية.
- السلامة والتوفر الواسع: يتوفر المغنيسيوم بشكل واسع في الأطعمة مثل المكسرات والبذور والخضروات الورقية والحبوب الكاملة. كما يمكن الحصول عليه كمكمل غذائي، مع توصيات الجرعة اليومية الموصى بها تختلف بحسب العمر والجنس.
في الختام، يمكن لضمان تناول كميات كافية من المغنيسيوم من خلال النظام الغذائي أو المكملات دعم الصحة العامة والرفاهية، والتأثير على كل شيء من الأداء البدني والمزاج إلى صحة القلب وجودة النوم. ومع ذلك، قد تختلف الاحتياجات الفردية، ويُوصى بالتشاور مع مقدم الرعاية الصحية قبل بدء أي نظام جديد للمكملات.