أنظمة غذائية صحية

زبدة الفستق: الفوائد والأضرار

زبدة الفستق

زبدة الفستق: الفوائد والأضرار

زبدة الفستق

ما هي زبدة الفستق

زبدة الفستق أو زبدة الفول السوداني هي منتج مصنوع من حبوب الفول السوداني المحمصة والمطحونة، وتتحول إلى معجون عند طحنها، تعتبر زبدة الفستق من الأطعمة القليلة التصنيع التي لا تتطلب العديد من العمليات الصناعية، ومع ذلك، فإن بعض الأنواع التجارية من زبدة الفستق تحتوي على مواد إضافية مثل السكر والزيوت النباتية والدهون المتحولة.

يتأثر لون زبدة الفستق ونكهتها وقوامها بعدة عوامل، بما في ذلك جودة حبوب الفول السوداني المستخدمة في صناعتها وطريقة تحميصها ودرجات الحرارة المستخدمة في عملية التحميص، بالإضافة إلى طريقة الطحن المستخدمة.

بشكل عام، يعتبر استخدام زبدة الفستق في العديد من الوصفات والأطباق شائعًا، سواء كمكون أساسي أو كإضافة لتحسين النكهة والقوام، يمكن استخدامها في صنع السندويشات، والمعجنات، والحلويات، والصلصات. وتعتبر زبدة الفستق مصدرًا غنيًا بالبروتينات، والدهون الصحية، والألياف، والفيتامينات والمعادن المهمة، مما يجعلها اختيارًا مغذيًا ولذيذًا للعديد من الأشخاص.

فوائد زبدة الفستق

  • زبدة الفستق تُعتبر مصدراً غنياً جداً بمضادات الأكسدة المفيدة للصحة. واحدة من هذه المضادات القوية هي P-coumaric acid، الذي يعزز تقليل التهاب المفاصل بنجاح في دراسات أجريت على الفئران. بالإضافة إلى ذلك، تحتوي زبدة الفستق على مركب يُعرف باسم الريسفيراتول (Resveratol)، وهو مركب مرتبط بتقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب وغيرها من الأمراض المزمنة عند الحيوانات، المصدر المتاح من زبدة الفستق يجعلها خياراً ممتازاً لتعزيز الصحة العامة. تلك المضادات الأكسدة تساهم في حماية الجسم من التأثيرات الضارة للجذور الحرة وتقليل التهابات المفصلية، مما يُعزز الراحة والحركة الصحية للفرد. وليس ذلك فحسب، فإن فوائد الريسفيراتول الحاكمة في زبدة الفستق تسهم في تعزيز الصحة القلبية وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب المزمنة، وهو أمر يثير اهتمام العديد من الأشخاص الذين يسعون لتعزيز صحتهم القلبية.
  • زبدة الفستق هي مصدر غني بالمعادن والفيتامينات المفيدة لصحتنا، تحتوي هذه الزبدة على مجموعة متنوعة من العناصر الغذائية التي تلبي احتياجات جسمنا،  فهي تحتوي على الفيتامينات الأساسية مثل فيتامين E الذي يعمل كمضاد للأكسدة ويحمي الخلايا من الضرر، وفيتامين B3 الذي يساعد في تحويل الطعام إلى طاقة ودعم وظائف الجهاز العصبي.
  • بالإضافة إلى ذلك، تحتوي زبدة الفستق على العديد من المعادن المهمة مثل المغنيسيوم الذي يساهم في تقوية العظام والأسنان، والبوتاسيوم الذي يلعب دورًا هامًا في وظائف القلب والعضلات، والحديد الذي يساعد في نقل الأكسجين في الدم.

بفضل هذا التركيب الغني بالمواد الغذائية، يعتبر تناول زبدة الفستق خيارًا صحيًا ومفيدًا لتلبية احتياجاتنا الغذائية. يمكن استخدامها في مجموعة متنوعة من الوصفات وتناولها كوجبة خفيفة أو إضافتها إلى السندويشات والمشروبات الصحية. بالإضافة إلى ذلك، فإن زبدة الفستق طعمها لذيذ وممتع، مما يجعلها خيارًا محببًا للكثيرين.

هل هناك دراسات علمية حول فوائد زبدة الفستق

  • تشير دراسة نُشرت في مجلة Cancer Causes and Control عام 2018 إلى أن هناك رابطا عكسيا بين تناول المكسرات والفستق وسرطان الثدي، قد تكون هذه الدراسة ذات أهمية كبيرة، حيث شملت 62,573 سيدة تتراوح أعمارهنّ ما بين 55 و69 عاماً، وتم متابعتهنّ لمدة 20 سنة. وبناءً على النتائج، وجد أن تناول المكسرات والفستق قد يكون له تأثير إيجابي في الوقاية من سرطان الثدي. وعلى الجانب الآخر، لم يتبين أن استهلاك زبدة الفستق له تأثير ملحوظ على انخفاض خطر الإصابة بسرطان الثدي. يعتبر هذا الاكتشاف مهمًا في فهم العلاقة بين التغذية وسرطان الثدي، وقد يوفر اتجاهات جديدة للوقاية والتدخل في هذا المجال المهم لصحة المرأة.
  • تم نشر دراسة في مجلة JAMA Network في عام 2002، وشملت مجموعة من النساء اللاتي تتراوح أعمارهن بين 24 و59 سنة وليس لديهن سجل سابق للإصابة بمرض السكري أو أمراض القلب أو الأوعية الدموية، تم متابعة هؤلاء النساء لمدة 16 عامًا، ولُوحظ وجود ارتباط بين استهلاك زبدة الفستق وتقليل خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني بين هذه النساء، وللحد من زيادة استهلاك السعرات الحرارية، يمكن تناول زبدة الفستق بانتظام كبديل للحبوب المصنعة أو اللحوم الحمراء المصنعة، هذه النتائج تشير إلى أهمية اتباع نمط غذائي صحي وتضمن استهلاك مكونات غذائية مفيدة مثل زبدة الفستق.

فوائد زبدة الفستق للأطفال

عادةً ما يكون الأطفال يحبون تناول زبدة الفستق، وهي خيار جيد كوجبة خفيفة صحية إذ أنها تحتوي على مجموعة متنوعة من المغذيات المفيدة لصحة الأطفال. فهي غنية بفيتامين هـ، والذي يُعتبر مضادًا للأكسدة ويساعد في حماية الأغشية العصبية للجسم. بالإضافة إلى ذلك، تحتوي على الثيامين، وهو عنصر غذائي مهم لصحة الدماغ، بالإضافة إلى الجلوكوز الذي يوفر الطاقة اللازمة للجسم.

من الجدير بالذكر أن زبدة الفستق قد تسبب حساسية لدى الأطفال الرضع، ولذلك قد يخاف البعض من إدخالها في نظام غذائهم في مراحل مبكرة من العمر. ومع ذلك، تشير الأبحاث الحديثة إلى أنه يمكن إدخال زبدة الفستق في نظام غذائي للأطفال بين 4 إلى 6 أشهر، أو على الأقل عندما يبلغ الطفل عمر 11 شهرًا. ويُعتقد أن ذلك يساهم في الوقاية من حساسية الفستق لدى الأطفال الرضع.

السابق
أهم فوائد البيض
التالي
فوائد الطحينة

اترك تعليقاً